الثلاثاء، 17 مايو 2016

نََجْْمَة الحُُرُُوف...للشاعر والاديب المغربي.....احمد بياض



تَجُوبُ بعَرَاءِ السُّكونِ
فِي وقتِهَا القََانِط
تََبْْْتََهِلُُُ
بيْْن
المََشَارِقِ
والمغارِبِ
تَكتُُبُُ سِيرََتُهَا
عَلَى مََعْدنِ قََمِيصِهَا
تنْشُرُه علَى السّحابْ
وَيسْكنُُ رُُحَاهَا صدْر اللّّيلْْ
شارِدََةٌٌ فِي قَسْْوَرََةِ الشمس
وَخَلِّ الصبَاحْْ
وَهَوََاءُ عيْنَيْْهَا
يُسْكِرُ رَعْشَةَ الأَلْفاظْْ
تَمْْشِي الهُوَيْْنََى
عَلَى بُرْدَةِ اللّّّقَََاءْ
تَتَرََقبُ شِعْرًا
مِنْ وَرََاءِ الحُرُفِ
و َغَيْبُوبَةِ الكَلِمََة
تَنْشُرُ ظِلاًّ فِِي أَقْصَََا٥ُ
رِحْْلَة بَاقِيّّّة لهَا
حِين يُُُثْْْْْمِرُُ الخُُلُودْْ ٠ 
تُنْْجِبُُُ خُُطَاهََا
بُُُلُوغ المُسْْْتَََحِيلْ
تُُنْْجِبُ مُراهَقَةََ الشّّتَاءِ
وصَبَايا الربِيعْ.......
تُنْْجِبُُنِي
عَلَى مَيْمََنَةِ الزّوابِِعْ
وَ عَرَاءِ الأَكْوَاخْ
وخَد الرّؤَى
حِينََ تُُسْْحِرُهَا النجُُومْ ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق