يامن جئت تنصحني منها اتوبا
كيف يكون ورؤياها تمحو الذنوبا
اني عن جميع النساء صائم
وعلى رضابها افطر بماء عذوبا
اني اراقب طلعتها بباب دارها
وﻻ اراقب صوت المؤذن غروبا
فيوم الذي ﻻ اراها لي واقفة
اضطرب وروحي داهمها كروبا
تساورني نفسي بافكار كثيرة
بعضها ينذر باحداث خطوبا
ويوم يتلوه يوم وانا في هوسي
وازاد تشبثا" وازداد اليها وثوبا
وﻻزمت شارعا" طل دارها عليه
بذهاب وأياب وعلى اﻻرصفة أجوبا
فﻻ جميلة ببثينة شابه بلوتي
وﻻقيس بليلى كمثلي بها ثغوبا
وﻻ كثير بعزة وﻻ عنترة بعبلة
ﻻقى بدروب الصب هوﻻ وصعوبا
فوالله دجلة تئن علي كل صباح
وفرات يبكني حزن فقيد كيعقوبا
يا نائح على عزيز فقدته هلم الي
فبكائي غدا بنزيف الدم خضوبا
فانت وأنا وفختية بدوحةحديقتنا
ننوح واﻻشجار على اصواتنا تؤبا
تعال الي ﻻسقيك من خمر دهري
وتسقيني من عتق كرومك كوبا
لنسكر اﻻثنين بكآسات الهوى سوية
فرب ننسى وجع الهوى فرارا وهروبا
فدموع الشوق وسمت ملابسي غزرتها
وﻻقاصر غسيل يرفع تلك الندوبا
ايا عازف عود منير وفريد اﻻطرش
اعزفنا سمفونية شجن عشق طروبا
فاذا ما غنى بالحب مطرب لجمهوره
فنحن حروفه واوتاره شرايين القلوبا
ومالي غير الله ينصفني بحبيب
فقدته او يطوني الردى بالحد مكروبا
فرب نجد في الموت راحة ابدية
ورب بلواه تخفف باﻻخرة عقوبا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق