أُلملمُ فوضايَ
كما تعودتُ كل يوم
وأنا أمشي حافية
في قصيدة غامضة..
أولُ النهارهتافٌ
لا يعي ما أريد..
كنُوتيٍّ
فقد أزرار قميصه
عرض البحر،
وأنا أنثر جدائلي
أمام مرآتي المتعبة
أنتقل من سكرة الصحو
إلى سرير قصيدةٍ،
تُغيرُ عشواءَ
على ضفافي المهيضة..
بوصلتي
تقرأ صدى الأمواج
في فنجانِ حبر ثملٍ
يدونك وشما
على كتف خريفٍ يحاصُرني
يحملُني
للزمن الذي سيأتي..
للمناديل التي تلوح..
لنايٍ بعيدٍ..
ينتشي غياهب نأيكَ
إلهاً غارقا في دمع أسطورةٍ
.. لم تكتمل
******
ها أنت..
تشربُ ظلك
محضَ رؤيا تجلتْ
تبحثُ عن شفقِ ملامسةٍ
لِتُوافيَه الحواسُّ،
هذا الصباح شحيحُ الضوء
يُهدي أغنياتِه لشرودِ الريح..
القصيدةُ مفرغة منك
ترتعشُ من البردِ
ترتفع أثوابها..خجلى
فتنسكب المفردات
عارية..ترمِّم براعمَها الأخيرة
مخالبُ الفراغ..
******..
هاأنتَ ..
في بئر أناك
لاترى ما تلقيه شمسك النائمة
تحت وسادتك..
حين البحرُ يتحسسُ خطانا المُتقاطِعة،
يجرحُه غموضٌ في ثوبِ الضباب..
مبللاً بالعريِ وجهُك،
بعيداً عن شهيق يدي..
وهي ترفو شغورك في المكان..
لتصرخَ أشياء من عمق اللاشيء:
إلى متى هذا الجزرُ
يحملُ بريدَ النوارس المهاجرة؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق