الثلاثاء، 17 مايو 2016

حكايات المدن الحكاية الثانية والعشرين....للشاعر والكاتب العراقي.....ابو اسلام البصري



اعطيتها اسمي فخرا
تكنيت بها رمزا
تنتابني رجفة خفيفة
راعشة دامعة مبكية 
مثل لوعة طفل صغير
حين يندهني اي احد
أنا الغي المسافات
حتى اعانقها احتضان
استوقف الزمن عدة ثوان
كتبت تاريخي بنفسي
كي اخبركم انك مخادعون 
اني لن اغادرها اطلاقا
علموا ان تواريخكم عفنة جدا 
مثل حضيرة بهائم 
ربما هي انفع عندي
مجرد محض كذب
تسطير روايات للسلطة 
اخبروني ارجوكم توسلا فيكم 
متى كانت كراسي الحكم 
تنصف انسان جائع او عريان
ما انتم الا اكوام اتربة 
اسنة متعفنة لاتملك لون
نحن دون تكبر
او نزعةعنصرية 
ارواح معلقة بين السماء والارض
نسمو دوما لا نهبط ابدا 
تنتظر الفناء لنعيد الوقت 
والمكان للنفجار الكبير
حيث الله يعيد احياء كل الاشياء 
جديد هو نحن كون للعشق
وللحب من دون رياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق