يامليحة ايقظت بالحب فؤادي
وانا ما صدقت غط بسبت ورقاد
وقلت في نفسي فارقت العشق
وصار ماض وانتهت ايام سهادي
ظهرت بحياتي فجأة وماعاد
سلوكي بين اﻻنام اعتيادي
ان كنت تقرأي حروفي فلقد
كتبت بك قصيدة باصطيادي
كنت طيرا حرا" قبل ظهورك
وبعده اصبحت مجنون العباد
فهل حقا" يلثم فيك ثغرا نديا"
او يلتحف شعرا لونه قتم السواد
وانا من قلت في حسنك وصفا"
نقشته على جذوع اشجار بلادي
يامليحة ابحثي بالفيس بوك
عني فاني فيك وجدت سعادي
فان وصلت بالعنوان لمسكني
فدعي اقبل عينيك دون عناد
ففي عينيك سحر النساء تجمع
ورقيتي منهن وصحوي واعتدادي
واعلم بعض الخلق ﻻيروق لهم
لانهم من صنف عذال وحساد
فذا يدعي فارق العمر كبير
وذا يعلن حربا وﻻهلي يعادي
وذا بالمجالس يشنع علي قوﻻ"
ويكثر من قول تجريح وانتقاد
وانا بين هذا وذاك اعلن بيانا"
اما انت اويعلن علي مراسيم الحداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق