كمْ موحِشٍ هذا اللّيلُ؟
كأنّهُ غابةٌ إستوائيّةٌ تشابهتْ فيهِ سُبُلُ الخلاصِ!
هذّا الملْعونُ .. رقّاصُ السّاعةِ
يُزيدُ من نوباتِ قلقِي
و هو راقدٌ على الوقتِ لا يتحرّكْ
كرقودِ علامَةِ الإستفهامِ
على النّقطةِ ..
لا يتمنّى لي فجرًا
تلوحُ فيهِ بؤرةُ ضوءٍ .. أتبعُها
فأنفُذُ بقهرِي
نازِعًا جلْبابَ اللّيلِ المُرعِبِ
مثْلَما تنزَعُ الأفعى جلدَها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق