لمساتها الآفلة
لن أجد لها رديفآ
ولا عيون بعد عينيها تلهمني
كتبت فيها وحدها
ما أوحت إلي من فيض وجد
ومازالت تفعل رغم الرحيل
الذكريات تجتاحني
وكل محاولاتي
لن تجدي نفعآ
بإن أحكم إغلاق نافذة الإشتياق
فتدفعها رياح التمني
آآآآآه ياوجعي
وهي تعاني مثل قيثارة
معتادة على أنامل عازفها
فباتت مركونة
عند من لا يجيد مداعبة أوتارها
محجورة معلقة مهملة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق