للرحيل ألف باب أعبره إلى آخر سرداب
للحب ألف عنوان أقرأه منذ أول حلم
للوجع ألف لسان أنطقه في سقف من زجاج
للخيانة كلام في آخر الأخبار
أسمعه ....
هسيس جسد أنهكه صوت الليالي
الناحلة. ...
في رحلة ليس بها مطار. ...
كل الطرقات أغلقت. ....
المصابيح أطفأت. ...
الغرفة أخليت من نوافذ الشوق
جسدي أفرغني مني
الأقلام صدأت في محبرة الألم
وأنا وحيدة عند بحيرة
صارت ذكرى قديس فقد قلنسوته
على رغيف الريح.
كان لفاطمة أشفار
كان لها طلاء أظافر
كان لها عطر أنفاسك
وكان لها كرسي للانتظار....
صارت تنتظر كرسيا للإحتضار.
على الموج أحفر إسمك
على فمي المشتعل أوقظ آخر الأحزان
هي المدن تتشابه. ...
هي المشاعر تتمايل ....
كل الطرق ....
خريطة رماد.
أمسك الغبار في اللانهايات
أرتدي كل فناجين قهوتي. ...
أغتسل من الزعتر البلدي. ...
من بيارات البرتقال. ...
من ذاكرة الماء. ....
ومن ذاكرتي ....
علي أمحو الغياب في الغياب
أشرب قهوتي باردة
ينكسر على شفتي
صمتك ....فنجانك ....
أمسك ذيل النهار
قمرا يطوي صحيفة الأخبار
بأن للحب محطة تبدأ تنتهي
كل البدايات نهايات. ....
لن أحترق الآن. ...
احترقت قبل الآن. ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق