الجمعة، 22 يوليو 2016

صديقي....للشاعر العراقي.....كاظم مجبل الخطيب


فسهمكَ أمضى ياصديقي بطعنهِ
وقد زدتَ مكراً حين كنتَ تصيبُ
**
فوا أسفي صدّقتُ ذئباً مخادعاً
اذا الغدرطبعٌ فيه ليس يتوبُ
**
علمتُ بأنّ الحرب ميدان خدعةٍ
وأجهل لو نالَ القصيد نصيبُ
**
أتزعمُ صرتَ الآن للناس هادياً
فكيف بدوني لو سُئلتَ تجيبُ
**
أنا الشمس لا تفرحْ بقرب مغيبها 
فما لكَ لو حتى الصباح أغيبُ؟
**
ليَ السحب الزرقاء تأتي منابراً
وهل قبل او بعد الخطيب خطيبُ
**
توهّمتَ يا هذا فأنّي بليغها 
و عندي الذي تسعى اليهِ قريبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق