حلمُ يقظةٍ، يفصلُ الروح، تبحثُ بين الأشجارِ، ما لهذا الطائرُ، يقفُ على شجرةٍ يابسةٍ؟، كانتْ خضراء في الربيع الماضي، يبحثُ عن صوتهِ
تيبّستْ أوتارُه عطشاً، شاختْ الأرضُ من حولهِ، وغارَ وجهُ الماء، رمقَ السماء بنظرةِ دعاءٍ ، أخذتُ شيئاً من الماء بإناءٍ صغيرٍ، وضعتهُ تحت الشجرة، نزل اليه، شربَ منه وراح يمرغ رأسه الصغير وجناحيه الجميلتين، رفرف قليلاً ثم رحل طائراً وعيناي تتبعانهُ وهو يحلّقُ في السماء الى حيث لا أدري أين يرحل، عدتُ أدراجي وأمنية بالإستلقاءِ في مكانٍ باردٍ وظلٍ يقيني الشمسَ وحرارتها اللاهبةَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق