هل مات الحب
كما تموت الاشجار ... ؟
تبور الاراضي
وماؤها غورا
ام طوفانا بالانتظار ؟
اخبريني يا فرعونية الظل
من هو اله الاقدار ؟
وزحل المنافي
كيف يلجم القلب وينتحر العشاق ؟
في طرق المدن الحمراء .
يوسفكِ حَصنَ الثكناتَ
وزليختي خزائنُ كلمات .
نتخندقُ تحت المسامات
نشربُ كوثرا ونخبا
نغتصبُ مواسم تنهيدةً جائرةً ..
تؤمنا عذاباتُ يوسف
ونُسَبِحُ بفيضِ زليحة .
دعينا نودعُ الآهاتَ في منقارِ هدهدٍ
وندفنُ سبعَ سنابلَ
تحت اسوارِ بابلَ
كي يلتحفُ مِتونُها الغبارَ
كيف هُدت معابدُها
وشيّدتْ حاراتُ الحلة .. ؟
هل يتبارى الشعراءُ في الجندول؟ .
انتِ تضربينَ البحرَ بأقدامكِ الصماء
تنحرينَ عجولاً صفراءَ
تُعَلمينَ بيوتاتَ الحلة بلونِ العزاء،
انا اجندُ السبايا
والصعاليك ،
تطفو الشموعُ والبخورُ
على رفاتِ الانتظار
نهرُ الفرات يغفو على اكتاف السبايا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق