وحتى انفراج سماء ذات رَجْع ،ساصْطلَي اصطبارا حتى ُالامس اصطباح عينيك في اول عيدٍ غاب فيه هِلالُك وَشَوال ارتحل .. اۤرتحلَ حيث مَدْمع باكي عند سماواتك البعيدة حد الانكشاط بانتظار ان تعزف الجبال نشيد الزلزال في الخَلق الاۤخر ، فيما رقراقة هي نسمات طيفك تباغت انفي لحظة الاعتناء طفلا يلعق ما تبقى من حساء طبقك الشهي في مطبخ الطفولة ، فترمقيه بنصف اغماضة وانفراج شفاهك يطوف بقلبي كنبي يتلو ماتيسر من اۤلطافِهِ ساعة وحي ..
فكيف يااماه وصّبارة تخرج من صحرائي تولد ليلا ويبدُا ماؤها ينساب فوق مساماتي والحواس ،فيتوه الكون في مغرورق النزف الدافق ليلة عيد اقتنصت ناصيتك وتركتني ، شجرة صمغية وحيدة في قمة جبل تداوي جراحها بالبعاد ..
لا عيد بعدك يااماه ...
ولا احد بعدك ينتظر مني اطلالة حيث اضاع القمر منازله وتلاشى في عتمة المساء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق