جميلٌ رُؤيتكَ مبتسماً في الصباحِ
أراقبُ إرتباك المريا
أغارُ من أنعكاساتها على جبينِك
تُخبِرُني عيناكَ:-/ لمْ أعتدْ غسل وجهي في الصباحِ....
فقد تعودتُ الأرتماس بتراب السواتر
حتى أصبحَ عطري المفضل مع البارود.../
فعرفتُ.لمَ تُغازلُكَ النجوم؟! ويَشتاقُ لكَ المطرُ..؟!..... ولمَ تحنُ إليكَ كلماتي ...فأجدها قد زَينتْ دفاتري بوصفِكْ...
خائنةٌ هي أحرفي حينَ تذهبُ إليكَ ....
وتترُكُني أتلعثمُ!... شحيحةٌ ساعاتُ اللقاءِ يسودها صمتٌ يسكنُ الشفاه ...وشاسعةٌ ايامُ البُعدِ سخيةٌ بقصائدِ الشوقِ .....والليالي زاخرةٌٌ ببروق الحنينِ والوجلِ و الأنتظار ...
مبهمةُ الملامحِ بدونك....
أسرابُ الهواجس دائمةُ التحليق خوفاً عليكْ...
فالمسافاتُ بيننا موحشةٌ...
مكتظةٌ بأنينِ المتعبين..
وأناسٍ تنتظرُ العودةِ . .... وأراضٍ مجدبةٍ تستجدي قطرةَ ماء...
لايُمكنني ان احتكركَ لنفسي ....
فقد إخترتَ العراقَ....
وأنا إخترتكما معا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق