بسلمٍ يمرُّ مرور النسيمْ
يغازلُ هالة ٓ وجهِ القمرْ
ويخلعُ عنهُ إزار ٓ السديم
لأشْهِرٓ عينايٓ عند السٓحٓرْ
ويلقي ملامحٓ حُلمٍ عقيمْ
على جفنِ من يزدريهِ السٓهٓرْ
بجدرانِ صمتٍ يثيرُ الهمومْ
ويلغي إطاراتِ كل الصوّرْ
ذيول الدموعِ بعيني السجومْ
تُبٓوِّءُ ركنٓ الأسى والضجرْ
أناملُ ضوءٍ أتت أو تحومْ
لتنتشلٓ الخوفٓ دونٓ الخطٓرْ
سيختنقُ الصوتُ عند القدومْ
خواءُ الصدى بعدهُ بالأثرْ
ستُدفٓنُ ذاكرةً للنديمْ
موشحةً باحتفاءِ القدرْ
بمنعطفٍ أو رصيفٍ يُقيمْ
يعشعشُ فوق جذور الشجر
ويخبو سريعاً بظلِّ الغيوم
يُنددُ في عنفوانِ المطر
يمرُّ بسلمٍ مرورٓ النسيمْ
ويطرقُ باب الرزايا الأخٓرْ
لهُ خفقةٌ في جناحِ الصميمْ
ليأوي الوتين ّ بلا مُستٓقٓرْ
كأخيلةِ الحُزنِ خفقاً يهيمْ
بسوحِ تضيقُ بروحِ البشرْ
أطلّ بكأسِ الحبيبِ النديمْ
بنزرِ شرابٍ عفا واحتضرْ
بطعمِ الليالي بعصري القديمْ
بأكمامِ أقوالِنا والسٓمٓرْ
يطُلُّ بتيهٍ وشوقٍ عظيمْ
غريقٌ علاهُ عُبابُ البحرْ
وعُري مسارِب حُبٍّ سقيمْ
سيظهرُ في غربةٍ بالسفرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق