هل تسمعين أيتها الحرب !
تعبت من طواف الجماجم
بالأغنيات الحمراء في سباق الرالي
على فقرات النوم الهادئ
بين يدي الله ؟
هي الحرب توزع جدول أعمالها
على التائهين عن شاشة الحب...
تقدم هدايا الموت اللزج إلى ملائكة
تشهد أن للعرش ماءه. ...
للحرب نبيذها. ....
للسماء جثت الأتقياء. ..
قل لي أيها الزمن !
أتنتظرني أعد تقنيم ملامحي
على توليب الجوع في ثقوب الصبر
بخبز عار من الشوق ؟
قل لي أيها الخبز !
أما زلت تصفف ارغفة الموت في البحر
ليفرغ الموج الغياب من أرشيفه
عل الآتي من وهمنا يجفف عرق الملح؟
قل لي أيها الرحيل من الحرب إلى البحر!
أاستنسخ أدوات الرفع والنصب
والجزم والسكون
من لغة المجازات والتورية ؟
لأقول إن الحب يأتي مرات
كما الحرب. ...
كما الموت. ...
كما التاريخ. ...
وحدي انا الغريبة عن الذات ....!
اقايض الحياة بلمسة عطر
في قناني المستحيل. ...
اعبر رمل الإنتظار
في كوريدا الغرق ..
من خياشم النهر
أطرد عن الخرائط ....
لعبة السياط الأزرق
على جسد فرانز فانون ....
خارج الجلد المبرقش...
بدخان المدن البخارية ....
فتتها بول البعير
على شريط الرعب الهايتشكوكي
في وطن صار سؤالا لدهشة الله
وجوابا لايحتاج تصفيق الشياطين.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق