الجمعة، 22 يوليو 2016

الرَمادُ الذي لا يُنشر / بقلم نبيل طالب علي الشرع / العراق


جِبرائيل هوَالَذي أستقَبَلَ أَرواحهم لأَنَهم أَنبياءُ الشَرفِ فِي رِحلةِ إِسراءٍ جدَيدةٍ الى عَرشٍ لا يَعرفهُ سِواهم , بَراءةُ أَختراعٍ سُومريةٍ ( مَقبرةُ الرَماد) هُناكَ فِي بُقعةٍ تَحسدُها الفِردوسُ يَتربعُ الخَليطُ البَريئُ ,لَن يُقبرَ نُورُهُ ,أَحمد.. حسن .. مصطفى ..الأَسماءُ بِإلحانَها تَحتَضنُ العراق , كِي لا يُحرقُهُ طُغيانُ نِيرون , كلا لِيسو قَرابين , كَما قُلتُ لَكم أَنبياءٌ رِسالَتُهم رَمادُهم , لَعلَ العَربَ يَخلَعونَ وُجوهَ الصَمتِ , حَمامةُ السَلامِ صارَ لَونُها رَمادياً إِحتفالاً بِمقبرةِ الرَماد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق