ماذا تُخمّن ؟
الأم الواقفة خلف باب الإنتظارْ
و هي ترشقُ الشّارع الخالي
إلّا مِن الظّنونْ
بوابلٍ من سهامِ النّظراتْ الحائرةْ
العصفورُ القاطنُ في أعلى قفصِها الصدري
يُرفرفُ خائفًا
أخبرها بما لا تشتهي سماعهْ
الكرّادةُ تدفعُ فطرتها هذا العيدْ .. أبناءَها
فردًا .. فردا
و الأمّهاتُ اللائي سقينّ حدائق بيوتهنّ
من نميرُ العُيون
سيدفعنّ براعم بيوتهنّ
بتلةً .. بتلةْ
إلى آلهة الشّواء .. أنْ كانَ هذا يُرضيك
نحنُ لا نرضىٰ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق