الجمعة، 22 يوليو 2016

بكيت سراً.....للشاعرة العراقية....سهاد جمال


بكيت فكتمت الآهات.....
بيني وبين نفسي..... 
وصرخت أنينا.....
بصمت..... مخنوق 
وتكلمت بأحرف يتيمة.... 
لوحدي..... 
مشيت وحيدة أبحث عن شيء إسمه..... 
البسمة.... 
وضعت البلسم على جرح أحبتي..... 
فقتلوا الأمل...... 
بداخلي...... 
لم أصبح الخير...... 
شيئاً غريباً..... 
ذبلت وردتي..... 
فمن سقيته الحب..... 
وضع السم بكأسي سراً..... 
فأمات الحياة بداخلي..... 
وهو ينظر إلى أوراقي تتساقط بهدوء...... 
كيف لي يا من وهبته روحي..... 
أن أسعد وأنت من سرق فرحتي من شفاهي...... 
كيف يا هاذا.... كيف 
كلما قطعت ورقة من أوراقي.... 
لأضعها على طريقك لتعطره..... 
كنت أول يسحقها ببرود..... 
كنت تسرق العطر.....
وترمي ما تبقى على الأرض..... 
أتعلم يا هاذا..... 
بأنني لم أعد أهتم بالبسمة.....
ولا أعد أبالي بشيء..... 
أنظر لدمعتي..... 
هل ترى ما الذي جعلها تحزن..... 
فمرارة قلبي لا يطيقها.... 
حتى الحنظل نفسه..... 
كم من مرة ستجرحني يا هاذا..... 
فلم يعد هناك مكان لجرح جديد..... 
فدعني أكمل طريقي لوحدي..... 
فهذا أفضل..... 
فالحياة من غير الإهتمام...... 
لا أريدها...... 
فأرجوك أتركني... 
أكمل مشواري مع حزني..... 
فهو لن يفكر بغدري يوماً.... 
كما أنت.... 
فوحدتي.... 
هي نهايتي وبدايتي.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق