تحطم كل شيء من حولي.....
أصبحت مدينتي المغلقة.....
مجرد بقايا متناثرة.....
سيطر عليها الهدوء المميت....
وأنا واقفة أمام نافذة قصري.....
والصدمة جعلتني غارقة بأمواج أحزاني.....
لا أسمع شيئاً سوى أنفاسي......
وبكاء وصراخ الأيتام من حولي.....
وكأنني في العالم الموحش هذا لوحدي......
أراهم وهم يملئهم الوحل.....
ورياح الموت تمزق ما يغطي جلودهم.....
ويتضورون جوعا ويتمنون....
لو أن هناك ما يسد ألم بطونهم العارية.....
ويروي عطش فرحهم ويمحي حزنهم.....
يبحثون عن لقمة تسد رمقهم......
حتى لو في قمامة الذل.....
ولكنهم لا يجدون حتى هذا......
لا أعلم متى سينتهي مسلسل الحرمان......
من..... الدفئ.... الحب.... السلام...... الكرامة.... النوم قريري العين دون الخوف....
من شيء إسمه المجهول.....
متى سنحتضن بعضنا البعض بشوق......
وبإحترام لغة القلوب.....
متى....
وأنا مازلت واقفة أمام نافذتي.....
أدعوا الله تعالى......
أن يكون حلماً مزعجا لأصحوا منه.....
وكلي أملاً بالغد الآمن......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق