متى يعود فستاني
بظلي
وريح الردى
حديقة من رماد...........
طفل أبكم
على شفاه التلاوة
يناشد عويله ما تبقى
من رواية الجسد..........
هي دجلة
روح أنهارها
تكتب الموعد
على ثمالة الأرحام.............
من يُعيدُ
بذرة اللقاء
على تابوت الشمس.............
يحمل رايات الوداعة
طفل رضيع
وصبية
على غصن الشجر
وعناقيد التفاح...................
تنقش الظلال
على بحر الجمود
شوقا أسيرا
وحنينا
على زهرة الموت..........
يهيم المساء
في ظلال المغيب
وتحمل أمي
حلم أيتامي
في مدن الدخان
وإعصار اللهيب.............
و أبحث عن فستاني في غياب الألوان
على خد قوس قزح المنكسر.........
تثمر الصيحة في قلب النشيد
بين ثمالة الفراق
وعنفوان الصليب
وأنا أبحث عن زهرتي
بين الرفات
ومخالب الدجى.............
كم سيموت منا
لنعيد
تربة النشيد...............
كم سيموت منا
لنعيد
طفل النشيد...............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق