الأحد، 3 يوليو 2016

ماضي المستقبل....للشاعرالعراقي.....عزيز السوداني





ما كانت تسمعنا الحيطان، بل كنّا نسمع نبضات الوجعِ بداخلنا، فهل نسمعها اليوم ونصدقها؟ ، نُكذّب نافذة الشمس؟، نغرقُ في زاوية الليلِ، نرتل أدعية البلهاء، نعبرُ عبرَ المستقبلِ نحو الماضي، يدقُّ الوقتُ مساميرَ الحزنِ على جدرانِ المتاهاتِ،وحدهم الراحلون الى الترابِ مع الضياءِ يعرفونَ صدقَ الكلمةِ ، تمسحُ وجوههَم نسماتُ الصفاء ، تمدُهم السماءُ بأريجِ العشقِ، ينبثقُ النصرُ من ماءِ الحياةِ المُراقِ على على طرقاتِ الفجرِ القادمِ من أعماقِ المستقبلِ ، يصافحون وجهَ النورِ بعيونٍ تلمعُ فيها حلاوةُ البشرى، تحملهم أجنحةُ الخلودِ الى حيث الحياة الأرفع ، والقدر المُعَلّى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق