حين أكون امرأة ..
تتوسط المزارات. ..
القرارات. ..
الذكريات. ..
تغيب ضفيرة الوطن ...
خلف مقعد السيارة الهاربة. .
من رصيف العبور إلى قلب القلق. ..
يموت الماء الأزرق في عين الماء. ..
يستقيل البحر من زرقة الموج. ...
يستقيل صوت الزوار .. من عنوان مرهون
في زوايا اكياس نورس يخزن الأسرار. ..
الغريق يسبح في عينيك ..
يصافح بردي وصيفي. ...
ينتهي المطاف على رصيف الصمت . ..
فلا وقعت أوراق الماضي. ...
ولا طارت تذاكر المستقبل ...
وقفت السماء تزقزق على منقار سنجاب متهور يسأل :
" - متى يحين لبيضتي أن تصير وترا؟"
يتارجح بين نوطة ونقطة من مقامات المغني. ..!؟
تأخر بها الميناء.....
الباخرة استلقت خلف قفاي. .
تنقل عني مطر الصيف في أيلول مع بحيرة الوجع. ...
عندها تصفر المرأة بجبينها. ...
تسعل قدماها ضد طواف النسيم ....
خلف ميناء الصمت و انكسار الحرف ....
تعودين وحدك في طواف الوداع .....
بطوق دون حمامة. ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق