أَمس الشهادة في شرف النعيم رفع شعار الصواري اجنحة لا مثيل لها , هي كربلاء التي لا تنتهي أستدامة الحسين في أرض العراق , يا لهول الردا من وقع الدموع ....لكن ! مرت الى اسماعهم المصبوغة بورق الخزائن , وخزة هواء لم توقظ غيرة الأنسانية يرضعون السكون حلما , لعلهم يتجنبون نجيع آلام امهات النواح , الا تبا لمن مر به أعصار الكرادة ولم يقلق سحنته ..... والحر تكفيه الاشارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق