ركضت مسرعة هاربة من ذلك الظلم الخانق.....
فلم أعد أطيقه بعد اليوم.......
كفوا أيديكم عني......
دعوني أختفي في أرض السواد......
فسوادها أبيض من قلوبكم الجلدة......
جلست على عشبها لعلي أشعر بذاك الأمان المفقود.......
يا طيوري تعالي إلي وخذيني معك أينما ترحلين......
أرجوك أريد الرحيل لكي أستشنق هوائك النظيف........
أتوسلك إرحمي دموعي الحارقة.......
وروحي التي ذابت من الألم الساخن......
مشاعري أصبحت كاليتيم الغريب......
كل ما تمسك يداه يكون شيء عجيب.....
أشعر بمرارة تخرج من روحي لتصل لساني......
لم أشعر بطعم الحياة.....
أصبحت جسدا بلا روح.......
كل شيء إنهار بداخلي وتكسر.......
تجمدت أوصالي وتخدرت أضلعي من سهام الغدر.......
وأصبحت أبحث عن مداوي......
يرمم لي عظامي ويعيد لي أشلائي المتناثرة.......
ليتني أضع رأسي على عشبك أيتها الأرض وأودع حياتي........
فلا سبيل للنوم العميق سوى الوداع.......
يا ليتني رميت تلك المرآة منذ زمن بعيد...... لأعيد نفسي
لقد أكتفيت من الشعور في زمن اللاشعور........
أكتفيت.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق